نُؤْمِنُ بِأَنَّ الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ
سِرَاجٌ
Background

101

"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا"
تَعَرَّفْ عَلَى مَعَانِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْجَلِيلَةِ وَتَدَبَّرْ فِي صِفَاتِهِ الْعَلِيَّةِ

1
1

وهو الاسم الأعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه

التفاصيل
2
2

كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز أن يقال رحمن لغير الله، وذلك لأن رحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين

التفاصيل
3
3

هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي

التفاصيل
4
4

هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق

التفاصيل
5
5

هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول

التفاصيل
6
6

هو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء

التفاصيل
7
7

هو الذي سلم أوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم

التفاصيل
8
8

هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، والمطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور

التفاصيل
9
9

هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء

التفاصيل
10
10

هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد

التفاصيل
11
11

هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء

التفاصيل
12
12

هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته

التفاصيل
13
13

هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود

التفاصيل
14
14

هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها

التفاصيل
15
15

هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة

التفاصيل
16
16

هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وخضعت له الرقاب وذلت له الجبابرة، وصرف خلقه على ما أراد طوعا وكرها، وعنت الوجوه له

التفاصيل
17
17

هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء

التفاصيل
18
18

هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه

التفاصيل
19
19

هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض

التفاصيل
20
20

هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يعزب عنه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء

التفاصيل
21
21

هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله وحكمته، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط

التفاصيل
22
22

هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله وحكمته، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط

التفاصيل
23
23

هو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على عدوهم فينصرهم وهو رافع السماوات السبع

التفاصيل
24
24

هو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على عدوهم فينصرهم وهو رافع السماوات السبع

التفاصيل
25
25

هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله

التفاصيل
26
26

هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله

التفاصيل
27
27

ومعناه سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية، وإحاطته التامة بها، ومعناه أيضًا: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم

التفاصيل
28
28

هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل شيء علماً

التفاصيل
29
29

هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه

التفاصيل
30
30

هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

التفاصيل
31
31

هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم

التفاصيل
32
32

هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون

التفاصيل
33
33

هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه

التفاصيل
34
34

هو العظيم في كل شئ، عظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، عظيم في رحمته، عظيم في قدرته، عظيم في حكمته، عظيم في جبروته وكبريائه، عظيم في هبته وعطائه، عظيم في خبرته ولطفه، عظيم في بره وإحسانه، عظيم في عزته وعدله وحمده، فهو العظيم المطلق، فلا أحد يساويه

التفاصيل
35
35

هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. الفرق بين هذا الاسم واسم الغفار أن اسم الغفور يكون للدلالة على مغفرة الذنب مهما عظم وأيس صاحبه من المغفرة أما الغفار فتدل على مغفرة الله المستمرة للذنوب المختلفة لأن الإنسان خطاء فالله غفار

التفاصيل
36
36

هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيتقبلها ويضاعف أجرها

التفاصيل
37
37

هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا

التفاصيل
38
38

هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء)

التفاصيل
39
39

هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل

التفاصيل
40
40

هو المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد

التفاصيل
41
41

هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله

التفاصيل
42
42

هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص

التفاصيل
43
43

هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله

التفاصيل
44
44

هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء

التفاصيل
45
45

هو الذي يجيب دعاء من دعاه، وسؤال من سأله، ويقابله بالعطاء والقبول، ولا يسأل أحد سواه

التفاصيل
46
46

هو الذي وسع رزقه جميع خلقه، وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء

التفاصيل
47
47

هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل

التفاصيل
48
48

هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه

التفاصيل
49
49

هو الله تمجَّد بفعاله، ومجَّده خلقه لعظمته، والمجيد هو واسع الكرم، ووصف نفسه بالمجيد وهو متضمن كثرة صفات كماله وسعتها، وعدم إحصاء الخلق لها، وسعة أفعاله وكثرة خيره ودوامه. وتعني أيضاً البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر. تمجد

التفاصيل
50
50

هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد

التفاصيل
51
51

هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله

التفاصيل
52
52

هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة

التفاصيل
53
53

هو الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاه

التفاصيل
54
54

هو صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يُغلب فقوته فوق كل قوة، ولايرد قضاءه راد، ينفذ أمره، ويمضي قضاؤه في خلقه، شديد عقابه لمن كفر بآياته وجحد حججه

التفاصيل
55
55

هو الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين، فهو المتناهي في القوة، التي لاتلحق أفعاله مشقة، ولايمسه فيها لغوب

التفاصيل
56
56

هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم

التفاصيل
57
57

هو المستحق للحمد والثناء له منتهى الحمد وأطيبه على ذاته وصفاته وعلى نعمه التي لا تحصى

التفاصيل
58
58

هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل

التفاصيل
59
59

هو الذي أنشأ الأشياء، واخترعها ابتداء من غير سابق مثال

التفاصيل
60
60

هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة

التفاصيل
61
61

هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت

التفاصيل
62
62

هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء

التفاصيل
63
63

هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبدا وهو الحي الذي لا يموت

التفاصيل
64
64

هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم

التفاصيل
65
65

هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده

التفاصيل
66
66

هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة

التفاصيل
67
67

هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه

التفاصيل
69
69

هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم

التفاصيل
70
70

هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه

التفاصيل
71
71

هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره

التفاصيل
72
72

هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه

التفاصيل
73
73

هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير

التفاصيل
74
74

هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود

التفاصيل
75
75

هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء

التفاصيل
76
76

هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله

التفاصيل
77
77

هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد

التفاصيل
78
78

هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه

التفاصيل
79
79

هو الذي جل عن إفك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين

التفاصيل
80
80

هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطائه، وهو الصدق فيما وعد

التفاصيل
81
81

هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب

التفاصيل
82
82

هو الذي يقصم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذار

التفاصيل
83
83

هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي

التفاصيل
84
84

هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومَنَّ بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها

التفاصيل
85
85

هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره

التفاصيل
86
86

هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل

التفاصيل
87
87

هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم

التفاصيل
88
88

هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين

التفاصيل
89
89

هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداه

التفاصيل
90
90

هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده

التفاصيل
91
91

يمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية

التفاصيل
92
92

هو المقدر للضر على من أراد كيف أراد

التفاصيل
93
93

مقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه

التفاصيل
94
94

هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره

التفاصيل
95
95

هو المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته

التفاصيل
96
96

هو الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال

التفاصيل
97
97

هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء

التفاصيل
98
98

هو الأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها

التفاصيل
99
99

هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع

التفاصيل